ياما وقفت على جنب في المطار باتفرج على اللي مسافر و اللي جاي، و ياما شلت شنط الغني و الغلبان، بس كنت دايما أستغرب الناس دي اللي زعلانة أنها سايبة مصر، يعني أنا بصراحة لو جتلي فرصة أطلع من المخروبة دي ما كنتش أستنيت لحظة، أما الأفلام اللي الناس دول بيعملوها عياط و نواح و أحضان و ناس زعلانة و ناس منهارة، بس عمري ما فهمت اذا كان الموضوع مضايقهم أوي كدة ما كنوش مشيوا أصلا ولا ايه ولا هوه دلع ماسخ و خلاص مش كفاية رايحين يجمعوا أكوام فلوس على قلبهم طب بيتمسكنوا ليه بقة
المهم بقة با جماعة لفت الأيام و دارت و لقيت نفسي لامم حاجتي و شادد الرحال ، صحيح أنا ياما شفت الناس اللي مسافرة و صحيح ياما أستغربتها، بس أنا دلوقتي فهمتها، نظرة أمي و هي ماسكة نفسها من العياط و منظر البوابة اللي بتضيق أكتر و تكتم على نفسي مع كل خطوة أخطوها، الناس اللي أدام مكاتب الطيران اللي ما بيعملوا أكتر من أنهم يزيدوا من غربتنا
في لحظة كل حاجة مالهاش معنى و كل حاجة مهمة و كل حاجة مش مهمة و كل حاجة قرفتني في عشتي و كل لحظة قرف و خنقة و احباط بقو حتة منيي بتتقطع و أنا سايبك يا مصر، مع السلامة يا مصر، مع السلامة
Monday, June 25, 2007
Subscribe to:
Post Comments (Atom)

1 comments:
my dear friend, you've done it this time :) , simply beautiful.. , welcome back.
Post a Comment