Saturday, June 30, 2007

Rowayda

أنا اسمي رويدا، عندي 30 سنة، بس حاسة كأن أيام حياتي كلها ما عدتش سنتين، دول الأيام اللي قضيتها مع سامي، قبل .....قبل ما ....آمممم قبل ما يموت، هو مات بس بالنسبة لي لكن هو
في الحقيقة متجوز و عنده ولد و بنت ، أنا متكلمتش معاه من أكتر من اتناشر سنة دلوقتي و مش عاوزة أكلمه أصلا ، هو دلوقتي مش هو، و أنا مش أنا ، أهنا الاتنين أتولدنا من ارباعتاشر سنة و
عشنا سنتين في الجنة و بعدين اتنفينا للأرض، بس أنا مش زعلانة، أنا باشكر ربنا أنه اداني السنتين دول اللي كانوا اللحظات الوحيدة في حياتي اللي حسيت فيهم بمعنى الحياة و الحب.
ناس كتير كانوا ضضنا و معارضين علاقتنا ببعض، بس اهنا فعلا ماكناش بنعمل أي حاجة خطيرة، كنا مع بعض أغلب الوقت مش أكتر، انا فاكرة لما كنت باسكت و انا مع سامي لثواني كان على طول
يسالني بأفكر في ايه كأنه حتى أفكاري ماكنش قادر يعيش من غيرها و لو لثواني، أنا فاكرة كان كل مرة يمسك ايدي و يمسح دمعتي كنت أحس أني كاملة و أني مش عاوزة أي حاجة تانية في الدنيا كلها.
ياما اتخانقنا و كنا الاتنين بنتقطع من جوة بس لما كنا بنتصلح كنا بنتولد من جديد، الغريبة أننا ماكناش محتاجين لا فلوس ولا بيت ولا عربية ولا أي حاجة كنا ساكنين في أفكار بعض و بنتنفس نبضات قلوب بعض
أنا فاكرة لما غرقنا بعض بالميه و قعدنا نضحك و لما كنا بنسأل عن أفكار بعض و مشاعر بعض و نشوف ناس و حاجات جديدة مع بعض كل يوم و حتلا لما نروح لازم نقعد نتكلم على التليفون لحد الصبح.
كل مرة كنت بقول أسم سامي كنت بحس بسعادة بسيطة مش معقدة و مفهيهاش كلام كتير ولا فلسفة و لا ماديات و كل ما كنت أسمعه بيقولي يا حبيبتي كانت روحي تترقص جويا من السعادة. أنا فاكرة كان كتير
صاحباتي بيفكروا في الجواز و الماديات و هاجات كتير كدة، أنا ماشلغش بالي أكتر من سامي، نفسه، روحه، وقته و ده كان كل اللي كنت عاوزاه منه، أنا فاكرة حته كننا نشوف الناس التانية و نضحك.
عامتان يا سيدي، هيه دي بقة قصة سامي اللي كنت عاوز تسمعها، استريحت دلوقتي

0 comments: